ابن تيمية : عذاب القبر هل هو على النفس والبدن أو على النفس دون البدن


ص -282-   سُئِلَ شَيْخ الإسْلام  قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ  وهو بمصر عن ‏[‏عذاب القبر‏]‏‏:‏ هل هو على النَّفْس، والبَدن أو على النفس دون البدن‏؟‏ والميت يعذب في قبره حياً أم ميتاً‏؟‏ وإن عادت الروح إلى الجسد أم لم تَعُدْ، فهل يتشاركان في العذاب والنعيم‏؟‏ أو يكون ذلك على أحدهما دون الآخر‏؟‏
فأَجَابَ  رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ، وجعل جنة الفردوس منقلبه ومثواه آمين‏:‏
الحمد للّه رب العالمين‏.‏ بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعاً باتفاق أهل السنة والجماعة، تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن، وتعذب متصلة بالبدن والبدن متصل بها، فيكون النعيم والعذاب عليهما في هذه الحال مجتمعتين، كما يكون للروح منفردة عن البدن‏.‏
وهل يكون العذاب والنعيم للبدن بدون الروح‏؟‏
هذا فيه قولان مشهوران